كان أبو بكر بن عبد الرحمن يقال له راهب المدينة. وكان حارسا لعرضه حتى إنه أودع مالا فأصيب، فقال له عروة: لا ضمان عليك. قال: قد علمت، ولكن لا تتحدث قريش أن أمانتي خربت. فباع مالا له فقضاه. وقد كان قد ذهب بصره.
— الإمام ابن الجوزي · صفة الصفوة
من مكتبة ❞ خادمُ الحَضرةِ المُحَمّدية ❝