«فإنه سبحانه اقتضت حكمتُه وحمدُه أنْ فاوتَ بين عباده أعظمَ تفاوتٍ وأبينَه؛ ليشكره منهم من ظهرت عليه نعمتُه وفضلُه، ويعرفَ أنه قد حُبِيَ بالإنعام، وخُصَّ دونَ غيره بالإكرام. ولو تساووا جميعُهم في النعمة والعافية لم يعرفْ صاحبُ النعمة قدرَها، ولم يبذل شكرَها إذ…»
ط عطاءات العلم · مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة · احمد