غاية الفلسفة نظرية، حتى في قسمها العملي، وغاية الدين عملية، حتى في جانبه العلمي؛ فأقصى مطالب الفلسفة أن تعرِّفنا الحق والخير ما هما؟ وأين هما؟ ولا يعنيها بعد ذلك موقفنا من الحق الذي تعرفه، والخير الذي تحدده؛ أمَّا الدين فيعرفنا الحق لا لنعرفه فحسب، بل لنؤمن به ونحبه ونمجده، ويعرفنا الواجب لنؤديه ونوفيه، ونكمِّل نفوسنا بتحقيقه.
— عبد الله دراز · بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان · ص ٧٩
من مكتبة احمد