كل أعمال الروائي الإنجليزي تشارلز ديكنز تُعدّ تاريخًا للبيئة في مجتمعه في العصر الفيكتوري. ورغم قِصَر الفاصل الزمني بين ديكنز والقارئ الإنجليزي اليوم، فقد قرّر الدارسون لأعماله أن القارئ الإنجليزي اليوم يكاد يعدّ مادتها التاريخية خيالًا مُجنَّحًا لا يرتبط بالواقع، مع أنها في صميم الواقع وصورةٌ أمينة له.
— ابن عقيل · تباريح التباريح
من مكتبة احمد