ذهب العلامة ابن القيم رحمه الله إلى أن «الرحمن» دالٌّ على الصفة القائمة بالذات، و«الرحيم» دالٌّ على تعلّقها بالمرحوم؛ ولهذا لم يجئ الاسم «الرحمن» متعدِّيًا في القرآن، قال تعالى: ﴿وكان بالمؤمنين رحيمًا﴾، ولم يقل: رحمانًا. وهذا أحسن ما قيل في الفرق بينهما.
— محمد خليل هراس · شرح العقيدة الواسطية
من مكتبة احمد